نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 687
قال : فقلت : إنما أقام الله القلب لشك الجوارح ؟ قال : نعم . قال : قلت : فلا بد من القلب ، وإلا لم تستقم الجوارح ؟ قال : نعم . قال : فقلت : يا أبا مروان ، إن الله تعالى ذكره لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماما ، يصحح لها الصحيح وييقن ما تشك فيه ، ويترك هذا الخلق كلهم [1] في حيرتهم وشكهم واختلافهم لا يقيم لهم إماما يردون إليه شكهم وحيرتهم ، ويقيم لك إماما لجوارحك ترد إليه حيرتك وشكك ؟ ! قال : فسكت ولم يقل شيئا . قال : ثم التفت إلي فقال : أنت هشام ؟ فقلت : لا . فقال لي : أجالسته ؟ فقلت : لا . قال : فمن أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . قال : فأنت إذن هو . قال : ثم ضمني إليه وأقعدني في مجلسه ، وما نطق حتى قمت . فضحك أبو عبد الله ( عليه السلام ) ثم قال : يا هشام ، من علمك هذا ؟ قال : فقلت : يا ابن رسول الله ، جرى على لساني . قال : يا هشام ، هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى [2] . 943 / 16 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي نصر ، عن أبان ، عن زرارة وإسماعيل بن عباد القصري ، عن سليمان الجعفي ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : لما أسري بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وانتهى إلى حيث أراد الله تبارك وتعالى ، ناجاه ربه جل جلاله ، فلما أن هبط إلى السماء الرابعة ناداه : يا محمد ، قال : لبيك ربي . قال له : من اخترت من أمتك يكون من بعدك لك خليفة ؟ قال : اختر لي ذلك فتكون أنت المختار لي . فقال له : اخترت لك خيرتك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) [3] .
[1] في نسخة : كله . [2] بحار الأنوار 61 : 248 / 1 . [3] بحار الأنوار 18 : 341 / 47 .
687
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 687