نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 655
ولولا أن الله عز وجل قدر أن يخرج منكما ما يتخذه على الخلق حجة لأجاب [1] فيكما الجنة وأهلها ، فنعم الأخ أنت ، ونعم الختن [2] أنت ، ونعم الصاحب أنت ، وكفاك برضا الله رضا . قال علي ( عليه السلام ) : فقلت : يا رسول الله ، بلغ من قدري حتى إني ذكرت في الجنة ، وزوجني الله في ملائكته ! فقال ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل إذا أكرم وليه وأحبه ، أكرمه بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، فحباها الله لك يا علي . فقال علي ( عليه السلام ) : ( رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت على ) [3] ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : آمين [4] . 891 / 2 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على منبره : يا علي ، إن الله عز وجل وهب لك حب المساكين والمستضعفين في الأرض ، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما ، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك . يا علي ، أنت العلم لهذه [5] الأمة ، من أحبك فاز ، ومن أبغضك هلك . يا علي ، أنا مدينة العلم وأنت بابها ، وهل تؤتى المدينة إلا من بابها ! يا علي ، أهل مودتك كل أواب حفيظ وكل ذي طمر [6] لو أقسم على الله لأبر قسمه .
[1] في نسخة : لأجاز . [2] الختن : زوج البنت أو زوج الأخت . [3] النمل 27 : 19 . [4] عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 222 / 1 ، و : 225 / 2 ، بحار الأنوار 43 : 101 / 12 . [5] في نسخة : أنت العالم بهذه . [6] الطمر : الثوب الخلق ، وقيل : الكساء البالي من غير الصوف .
655
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 655