نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 528
< فهرس الموضوعات > من تصدق حين يصبح بصدقة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) فعادته ومعها الحسن والحسين ( عليهم السلام ) < / فهرس الموضوعات > السحاب حتى أمطره إلى الأرض ، وعمل فيه الرعد والملائكة حتى وضعوه مواضعه ، وعملت فيه الأرض والخشب والحديد والبهائم والنار والحطب والملح ، وما لا أحصيه أكثر ، فكيف لك أن تقوم بهذا الشكر ؟ فقال أبو ذر : إلى الله أتوب ، واستغفر الله مما أحدثت ، وإليك أعتذر مما كرهت [1] . 716 / 7 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بشر بن مسلمة ، عن مسمع أبي سيار ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : من تصدق حين يصبح بصدقة ، أذهب الله عنه نحس ذلك اليوم [2] . 717 / 8 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة ابن أيوب ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد ابن علي الباقر ، عن أبيه ( عليهم السلام ) ، قال : مرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) المرضة التي عوفي منها ، فعادته فاطمة سيدة النساء ( عليها السلام ) ومعها الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، قد أخذت الحسن بيدها اليمنى ، وأخذت الحسين بيدها اليسرى ، وهما يمشيان وفاطمة بينهما حتى دخلوا منزل عائشة ، فقعد الحسن ( عليه السلام ) على جانب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأيمن ، والحسين ( عليه السلام ) على جانب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأيسر ، فأقبلا يغمزان ما يليهما من بدن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فما أفاق النبي ( صلى الله عليه وآله ) من نومه ، فقالت فاطمة للحسن والحسين : حبيبي ، إن جدكما قد غفا ، فانصرفا ساعتكما هذه ودعاه حتى يفيق وترجعان إليه . فقالا : لسنا ببارحين في وقتنا هذا .