نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 518
ألف ملك يعودونه [1] في قبره ، ويؤنسونه في وحدته ، ويستغفرون له حتى يبعث . ألا ومن أذن محتسبا ، يريد بذلك وجه الله عز وجل ، أعطاه الله ثواب أربعين ألف شهيد وأربعين ألف صديق ، ويدخل في شفاعته أربعون ألف مسئ من أمتي إلى الجنة ، ألا وإن المؤذن إذا قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، صلى عليه تسعون ألف ملك ، واستغفروا له ، وكان يوم القيامة في ظل العرش حتى يفرغ من حساب الخلائق ، ويكتب ثواب قوله : أشهد أن محمدا رسول الله ، أربعون ألف ملك ، ومن حافظ على الصف الأول ، والتكبيرة الأولى ، لا يؤذي مسلما ، أعطاه الله من الاجر ما يعطى المؤذنون في الدنيا والآخرة . ألا ومن تولى عرافة قوم ، حبسه الله عز وجل على شفير جهنم ، بكل يوم ألف سنة ، وحشر يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه ، فإن قام فيهم بأمر الله أطلقه الله ، وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم وبئس المصير . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا تحقروا شيئا من الشر ، وإن صغر في أعينكم ، ولا تستكثروا الخير ، وإن كثر في أعينكم ، فإنه لا كبير مع الاستغفار ، ولا صغير مع الاصرار . قال محمد بن زكريا الغلابي ، سألت عن طول هذا الأثر شعيبا المزني ، فقال لي : يا أبا عبد الله ، سألت الحسين بن زيد عن طول هذا الحديث ، فقال : حدثني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، أنه جمع هذا الحديث من الكتاب الذي هو إملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخط علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) [2] . وصلى الله على رسوله محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
[1] في نسخة : يعوذونه . [2] بحار الأنوار 76 : 328 / 1 .
518
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 518