نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 396
< فهرس الموضوعات > الدعاء على الظالم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ليلة شهادة علي ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > ودوام الله الذي لا يفنى ، وأما النون فنون والقلم وما يسطرون ، فالقلم قلم من نور وكتاب من نور في لوح محفوظ ، يشهده المقربون ، وكفى بالله شهيدا ، وأما سعفص فالصاد صاع بصاع وفص بفص ، يعني الجزاء بالجزاء وكما تدين تدان ، إن الله لا يريد ظلما للعباد ، وأما قرشت ، يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة ، فقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون [1] . 509 / 3 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا القاسم بن يحيى [2] ، عن جده الحسن بن راشد ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : إذا ظلم الرجل فظل يدعو على صاحبه ، قال الله جل جلاله : إن ها هنا آخر يدعو عليك ، يزعم أنك ظلمته ، فإن شئت أجبتك وأجبت عليك ، وإن شئت أخرتكما فيوسعكما عفوي [3] . 510 / 4 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن حبيب بن عمرو ، قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في مرضه الذي قبض فيه ، فحل عن جراحته ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما جرحك هذا بشئ ، وما بك من بأس . فقال لي : يا حبيب ، أنا والله مفارقكم الساعة . قال : فبكيت عند ذلك ، وبكت أم كلثوم ، وكانت قاعدة عنده ، فقال لها : ما يبكيك يا بنية ؟ فقالت : ذكرت يا أبه أنك تفارقنا الساعة فبكيت . فقال لها : يا بنية لا تبكين ، فوالله لو ترين ما يرى أبوك ما بكيت .
[1] التوحيد : 236 / 2 ، معاني الأخبار : 46 / 2 ، الخصال : 331 / 30 ، بحار الأنوار 2 : 317 / 2 . [2] في النسخ : القاسم بن عيسى ، وما أثبتناه هو الصحيح ، انظر : معجم رجال الحديث 14 : 64 . [3] وسائل الشيعة 4 : 1176 / 2 .
396
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 396