نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 283
رحمك الله . قال : ويحك ، إلى هذا انتهى إلي نبأ [1] رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، طوبى لك إن أنت وصلت إلى بعض هذه الصفة ، وطوبى لمن يؤمن بهذا . قلت : يرحمك الله ، أنا والله من المؤمنين بهذا . قال : ويحك ، إنه من يؤمن أو يصدق بهذا الحق والمنهاج ، لم يرغب في الدنيا ، ولا في زهرتها [2] ، وحاسب نفسه قلت : أنا مؤمن بهذا . قال : صدقت ، ولكن قارب وسدد ولا تيأس ، واعمل ولا تفرط ، وارج وخف واحذر . ثم بكى وشهق ثلاث شهقات ، فظننا أنه قد مات . ثم قال : فداكم أبي وأمي ، لو رآكم محمد ( صلى الله عليه وآله ) لقرت عينه حين تسألون عن هذه الصفة ، ثم قال : النجا النجا ، الوحا [3] الوحاء الرحيل الرحيل ، العمل العمل ، وأياكم والتفريط . ثم قال : ويحكم ، اجعلوني في حل مما فرطت . فقلت له : أنت في حل مما فرطت ، جزاك الله الجنة كما أديت وفعلت الذي يجب عليك . ثم ودعني ، وقال لي : اتق الله ، وأد إلى أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ما أديت إليك ، فقلت : أفعل إن شاء الله . قال : استودع الله دينك وأمانتك ، وزودك التقوى ، وأعانك على طاعته بمشيئته [4] . 311 / 2 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الحارث بن المغيرة النصري ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : من سمع المؤذن يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، فقال : مصدقا محتسبا : وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، اكتفي بها عن كل من أبى وجحد ، وأعين
[1] في نسخة : انتهى بنا . [2] زهرة الدنيا : بهجتها ونضارتها . [3] النجا والوحي : كلاهما بمعنى السرعة والبدار . [4] بحار الأنوار 84 : 123 / 21 .
283
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 283