responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 267


< فهرس الموضوعات > فضل المؤمنين المتحابين بجلال الله تعالى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ما هي الصلاة علي محمد وآل محمد ؟
< / فهرس الموضوعات > عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثني أبي ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن الله تبارك وتعالى إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه : يا أهل معصيتي ، لولا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي ، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي ، والمستغفرين بالأسحار خوفا مني ، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي [1] .
290 / 11 - وبهذا الاسناد ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن [2] .
291 / 12 - حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن جامع ، عن أبيه ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه علي بن الحسين سيد العابدين ، عن أبيه الحسين بن علي سيد الشهداء ، عن أبيه علي بن أبي طالب سيد الأوصياء ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلى علي ولم يصل على آلي ، لم يجد ريح الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام [3] .
292 / 13 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد ومحمد بن أبي الصهبان ، جميعا ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : إن أعرابيا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فخرج إليه



[1] علل الشرائع : 522 / 3 ، بحار الأنوار 74 : 390 / 1 .
[2] الخصال : 47 / 49 ، بحار الأنوار 71 : 259 / 1 .
[3] بحار الأنوار 94 : 56 / 29 .

267

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 267
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست