نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 90
[37] إن الله سبحانه قد أوضح سبيل الحق وأنار طرقه [1] ، فشقوة لازمة أو سعادة دائمة . [38] أنا قسيم النار ، وخازن الجنان ، وصاحب الحوض ، وصاحب الأعراف ، وليس منا أهل البيت إمام إلا وهو عارف بأهل ولايته ، وذلك لقول الله تعالى [2] : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) [3] . [39] أنا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الفجار . [40] إني لعلى بينة من ربي ، وبصيرة من ديني ، ويقين من أمري . [41] إني لعلى جادة الحق وإنهم لعلى مزلة الباطل . [ 42 ] أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم . [43] لا يفوز بالنجاة إلا من قام بشرائط الايمان . [44] وأخرج أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره : بسنده عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي قال :
[37] غرر الحكم 1 / 230 حديث 207 . [1] في المصدر : " أنار سبل الحق وأوضح طرقه " . [38] غرر الحكم 1 / 255 حديث 1 . [2] في المصدر : " لقوله تعالى " . [3] الرعد / 7 . [39] غرر الحكم 1 / 256 حديث 6 . [40] غرر الحكم 1 / 257 حديث 1 . [41] غرر الحكم 1 / 257 حديث 5 . [ 24 ] نهج البلاغة : 311 الخطبة 197 . [43] غرر الحكم 2 / 358 حديث 321 . [44] جواهر العقدين 2 / 254 ( عن الثعلبي ) . فرائد السمطين 2 / 255 حديث 524 . كما أخرجه الزمخشري والرازي في ذيل آية المودة .
90
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 90