نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 69
دنوه ودنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى ما أودع قلبه من المعرفة والايمان ، فتدلى بسكون قلبه إلى ما أدناه ، وزال عن قلبه الشك والارتياب . [37] وعن أنس في الصحيح : عرج به جبرئيل إلى سدرة المنتهى ، ودنا الجبار رب العزة فتدلى ، حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى ، فأوحى إليه ما أوحى [1] ، وأوحى [ إليه ] خمسين صلاة . . . وذكر حديث الاسراء . [38] وروى ابن قانع القاضي عن أبي الحمراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لما أسري بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب " لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي " . ( إلى هنا من كتاب الشفاء ) . [39] وفي شرح الكبريت الأحمر للشيخ علاء الدولة السمناني قدس سره : روى عنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : لما خلق الله العرش على الماء اضطرب ولم يثبت فكتب عليه " لا إله إلا الله محمد رسول الله " استقر العرش . وفي رواية : كتب تحت هذه الكلمات " أيدته بعلي " . [40] أخرج أبو نعيم الحافظ باسناده عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن أبي هريرة
[37] الشفاء 1 / 204 . [1] في المصدر : " بما شاء " بدل " ما أوحى " . [38] الشفاء : 1 / 174 . [39] شرح الكبريت الأحمر . [40] حلية الأولياء 3 / 27 ( عن أبي الحمراء ) . شواهد التنزيل للحسكاني 1 / 223 حديث 299 . خصائص الوحي : 178 حديث 132 . ترجمة الإمام علي صلى الله عليه وآله وسلم لابن عساكر 1 / 419 حديث 926 . غاية المرام : 429 باب 89 حديث 3 ، و 428 باب 89 حديث 1 .
69
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 69