نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 404
أعطى ( 1 ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراية يوم خيبر إلى على [ بن أبي طالب عليه السلام ] ففتح الله [ تعالى ] عليه ( 2 ) ، وفى ( 3 ) يوم غدير خم أعلم ( 4 ) الناس انه : مولى كل مؤمن ومؤمنة . وقال له : أنت مني وأنا منك . و [ قال له : ] أنت ( 5 ) تقاتل على تأويل ( 6 ) القرآن ( 7 ) كما قاتلت على تنزيله ( 8 ) . وقال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ( 9 ) . وقال له : أنا سلم لمن سالمك ( 10 ) وحرب لمن حاربك ( 11 ) . و [ قال له : ] أنت العروة الوثقى . و [ قال له : ] أنت تبين [ لهم ] ما اشتبه عليهم من بعدي . و [ قال له : ] أنت [ إمام كل مؤمن ومؤمنة و ] ولى كل مؤمن ومؤمنة بعدي . و [ قال له : ] أنت الذي أنزل الله فيك ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) ( 12 ) .
( 2 ) في المصدر : " دفع " . ( 2 ) في المصدر : " على يده " . ( 3 ) في المصدر : " وأوقفه يوم " . ( 4 ) في المصدر : فاعلم " . ( 5 ) ليس في المصدر : " أنت " . ( 6 ) في المصدر : " التأويل " . ( 7 ) لا يوجد في المصدر : " القرآن " . ( 8 ) في المصدر : " التنزيل " . ( 9 ) لا يوجد في المصدر : " إلا أنه لا نبي بعدي " . ( 10 ) في المصدر : " سالمت " . ( 11 ) في المصدر : " حاربت " . ( 12 ) التوبة / 3 .
404
نام کتاب : ينابيع المودة لذوي القربى نویسنده : القندوزي جلد : 1 صفحه : 404