responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وفيات الأئمة نویسنده : من علماء البحرين والقطيف    جلد : 1  صفحه : 386


شائع في الدسكرة بوفاة إمامنا ( ع ) لا إله إلا الله أترى أن الرسول الذي جاء برسالته أشاع الخبر في الناس ؟ فلما تعالى النهار رأينا قوما من شيعة علي أشد قلقا مما نحن فيه ، وأخفينا أمر الرسالة ولم نظهره ، فلما جن الليل جلسنا بلا ضوء ولا سراج حزنا على الهادي ( ع ) نبكي ونشكو إلى الله تعالى فقده ، وإذا نحن بيد داخلة علينا من الباب فأضاءت بنا كما يضئ المصباح وقائلا يقول : يا أحمد يا محمد هذا التوقيع ، فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من الحسن المستكين لرب العالمين إلى شيعته المساكين أما بعد ، فالحمد لله على ما نزل بنا منه ونشكره إليكم على جميل الصبر إليه ، وهو حسبنا في أنفسنا وفيكم ونعم الوكيل .
قال الراوي ولما انتقل الإمام علي الهادي ( ع ) إلى روح الله ورضوانه وقد سمه المعتمد في رمان وقيل في ماء ، فلما فاضت روحه المقدسة علا الصياح في داره ، وقامت الواعية في الهاشميين والعلويين والطالبيين يلطمون الخدود ويخدشون الوجوه ، وينادون وا ضيعتاه ، وا وحدتاه ، من لليتامى والمساكين ، ومن للفقراء والمنقطعين ، ثم غسله ابنه الحسن العسكري ( ع ) وحنطه وأدرجه في أكفانه وصلى عليه ، وخرج في جنازته حافي الاقدام ، وقد شق قميصه حزنا على مصاب أبيه ، فكتب إليه الأبرش في ذلك وأعاب عليه في شقه قميصه فقال ( ع ) : يا أحمق ما أنت وذاك وقد شق موسى ( ع ) قميصه على أخيه هارون ( ع ) . وكانت وفاته على ما رواه إبراهيم بن هاشم القمي قال : توفي أبو الحسن ( ع ) يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب سنة 254 أربع وخمسين ومائتين ، وتوفي ( ع ) وله يومئذ إحدى وأربعين سنة ومثله ما رواه ابن عياش ، وكانت مدة إقامته بسر من رأى ودفن في داره بها في آخر ملك المعتمد ، وقد استشهد ( ع ) على يده مسموما .
وفي رواية ابن بابويه في أدعية شهر رمضان أنه سمه المعتمد ، وفي بعضها أنه المتوكل ، وكانت مدة إمامته ( ع ) بقية ملك المعتصم ثم ملك

386

نام کتاب : وفيات الأئمة نویسنده : من علماء البحرين والقطيف    جلد : 1  صفحه : 386
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست