responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق    جلد : 1  صفحه : 217


ما هو الصحيح إذن ؟
إن ما يمكن الأخذ به والاعتماد عليه هو ما نقل في مصادر متعددة من أن الذي رجع به " صلى الله عليه وآله " هو عمه أبو طالب .
ففي سيرة ابن هشام : . . فخرج به عمه أبو طالب سريعا حتى أقدمه مكة [1] .
وجاء في تاريخ الإسلام للذهبي : روى يونس بن شهاب حديثا طويلا فيه : فلما ناهز الاحتلام ارتحل به أبو طالب تاجرا ، فنزل تيماء فرآه حبر من يهود تيماء فقال لأبي طالب : ما هذا ؟
قال : هو ابن أخي .
قال : فوالله إن قدمت إلى الشام لا تصل به إلى أهلك أبدا ليقتلنه اليهود وإنه عدوهم ، فرجع به أبو طالب من تيماء إلى مكة [2] ، وبملاحظة كل ما تقدم ، نجد أن هذا الذي تطمئن النفس به ، ويمكن لنا الركون إليه .
وهو المنسجم مع حرص أبي طالب على ابن أخيه ، خاصة مع احتمال تعرضه للخطر والقتل .



[1] السرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 183 ، وراجع : تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 272 والسيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 245 ، وسيرة ابن إسحاق ص 75 ، والبداية والنهاية ج 2 ص 284 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 119 ، والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 49 و ( ج 1 ص 93 بهامش السيرة الحلبية ) ، ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 29 ، والوفاء لابن الجوزي ص 133 ، والمصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 371 ، والكامل في التاريخ لابن الأثير ج 1 ص 24 ، وبحار الأنوار ج 15 ص 410 .
[2] تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 30 .

217

نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق    جلد : 1  صفحه : 217
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست