نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 159
إبراهيم وغيرهم [1] . وقد أشار بلال إلى كذب ما يدعونه في حقه ، حيث يقول : كنا لا نؤذن حتى نرى الفجر . . [2] . بلال يدافع عن موالاته لعلي عليه السلام ورد أن بلال كان يعظم علي بن أبي طالب عليه السلام ويوقره بما لا يوقر به غيره . فقال المفسدون : يا بلال كفرت النعمة ، ونقضت ترتيب الفضل ، أبو بكر مولاك الذي اشتراك وأعتقك وأنقذك من العذاب . . . ، وعلي بن أبي طالب لم يفعل بك شيئا من هذا ، وأنت توقر أبا الحسن عليا بما لا توقر أبا بكر ، إن هذا كفر النعمة وجهل بالترتيب ! فقال بلال : أفيلزمني أن أوقر أبا بكر فوق توقيري لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقالوا : معاذ الله قال : قد خالف قولكم هذا قولكم الأول إن كان لا يجوز لي أن أفضل عليا على أبي بكر ، لان أبا بكر أعتقني فكذلك لا يجوز لي أن أفضل رسول الله على أبي بكر ، لان أبا بكر أعتقني ! قالوا : لا سواء إن رسول الله أفضل خلق الله . قال بلال : ولا سواء أيضا أبو بكر وعلي ، إن عليا نفس أفضل خلق الله [3] ، فهو أيضا أفضل خلق الله بعد نبيه ، وأحب الخلق إلى الله تعالى لأكله الطير مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي دعا : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك " وهو أشبه خلق الله برسوله لما جعله أخاه في دين الله ، وأبو بكر لا يلتمس مني ما تلتمسون ، لأنه يعرف من فضل علي ما تجهلون ، أي يعرف أن حق علي أعظم من حقه ، لأنه أنقذني من رق العذاب الذي لو دام علي وصبرت عليه لصرت إلى جنات عدن ، وعلي أنقذني من رق عذاب الأبد ، وأوجب لي بمولاتي له وتفضيلي إياه نعيم الأبد . [4]
[1] راجع في كل ذلك : مسند أحمد ج 2 ص 185 و 186 ، والسنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 382 ، ونصب الراية ج 1 ص 283 و 289 و 290 ، وفتح الباري ج 2 ص 85 ، والغدير ج 1 ص 44 و 45 ، والمصنف للصنعاني ج 1 ص 492 ، والأوائل ج 1 ص 318 و 319 ، وراجع أيضا : السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 382 و 383 . [2] نصب الراية ج 1 ص 287 ، وراجع : منتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 3 ص 276 . [3] إشارة بقوله تعالى : قل تعالوا ندعوا أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم [4] راجع بحار الأنوار ج 22 ص 339 ، التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام ص 624 ، نفس الرحمن ص 379
159
نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 159