نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 25
يبقى أن نشير : إلى أن النصوص في ما يتصل بإسلامه وتعذيبه كثيرة ، وهي متقاربة من حيث المضمون في الغالب ، مع بعض التمايز والاختلاف . ومن ذلك ما جاء في السيرة الحلبية حيث يقول : " كان بلال مولدا من مولدي مكة وكان لعبد الله بن جدعان . . ومن جملة مائة مملوك مولدة له ، فلما بعث الله نبيه " صلى الله عليه وآله " أمر بهم فأخرجوا من مكة خوف إسلامهم . . إلا بلالا . فإنه كان يرعى غنمه ، فأسلم بلال وكتم إسلامه ، فسلح يوما على الأصنام التي حول الكعبة . ويقال : إنه صار يبصق عليها ويقول : خاب وخسر من عبدكن ، فشعرت به قريش ، فشكوه إلى عبد الله وقالوا له : أصبوت ؟ قال : ومثلي يقال له هذا ؟ فقالوا له : إن أسودك صنع كذا وكذا . . فأعطاهم مائة من الإبل ينحرونها للأصنام ومكنهم من تعذيب بلال فكانوا يعذبونه . ويجوز أن يكون ابن جدعان بعد ذلك ملكه لأمية بن خلف فلا يخالفه . . من أن أمية بن خلف كان يتولى تعذيبه الخ . . " [1] ما نزل فيه من آيات : لقد زادته الآيات القرآنية التي نزلت فيه وأشارت إليه ، مكانة وحبا وتقديرا في نفوس المسلمين . .