نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 23
إسلامه وما لقيه من عذاب : كان إسلامه في بداية الدعوة مع الثلة السابقين [1] عمار وياسر ، وسمية ، والمقداد ، وحمامة أم بلال . . الذين استضعفهم طواغيت الشرك في مكة ، فعدوا عليهم بكل أصناف التعذيب ليرجعوهم عن دينهم ، فوثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين ، فأخذوهم وألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم بالشمس ، وجعلوا يعذبونهم بالضرب والجوع والعطش . وكان أمية بن خلف يخرج بلالا إذا حميت الظهيرة بعد أن يجيعه ويعطشه ليلة ويوما فيطرحه على ظهره فوق الرمال الملتهبة التي لو وضعت عليها قطعة لحم لنضجت . . ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره ثم يقول له : لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى . فيأبى بلا أن يعطيه ما يريد ويقول : أحد أحد . . ويتحدى معذبيه ويقول : والله لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها لقلتها . .
[1] ذكرت بعض النصوص : أنه أسلم بعد علي وخديجة وزيد بن حارثة وفي نصوص أخرى غير ذلك . راجع : بحار الأنوار ج 18 ص 228 .
23
نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 23