responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق    جلد : 1  صفحه : 220


وأسلمت جمانة والعسكر ، وأتي بهم الإمام المدينة ، وجددوا الإسلام على يدي النبي " صلى الله عليه وآله " .
فقال النبي " صلى الله عليه وآله " : يا بلال ما تقول ؟
فقال : يا رسول الله قد كنت محبا لها ، فالآن شهاب أحق بها مني .
فعند ذلك وهب شهاب لبلال جاريتين ، وفرسين وناقتين [1] .
الرواية من حيث المضمون :
وبغض النظر عما يعتري سند الرواية من ضعف ، فقد استوقفنا في مضمونها بعض النقاط المحاطة بالغموض والإبهام ، فكان لا بد من الإشارة إليها فيما يلي :
أولا : إن الرواية تغفل أمر العلاقة بين بلال وجمانة ، فلم يتضح إن كانت حين أخذها زوجة له أم سبية ؟ وإن كان عدم إسلامها حين أخذها يرجح الاحتمال الثاني .
نعم ، قد ذكر البعض [2] : أن بلالا كان قد خطبها من أبيها ومن ثم تزوجها ، إلا إنه لا طريق لنا للتحقق من ذلك ، والرواية فيها إغفال لهذه



[1] المناقب لابن شهر آشوب ج 1 ص 138 و 139 ، وراجع : الدرجات الرفيعة ص 364 ، وسفينة البحار ج 1 ص 104 ( بلل ) ، وكتاب الأوائل للأصفهاني ص 221 - 223 ، وسيماى بلال حبشي ( فارسي ) ص 196 - 199 ، وكلهم ينقلون الخبر عن المناقب .
[2] راجع : كتاب الأوائل للأصفهاني ص 221 و 222 ، وسيماى بلال حبشي ( فارسي ) ص 196 و 197 .

220

نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق    جلد : 1  صفحه : 220
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست