نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 218
ثم أليس أبو طالب هو المسؤول عنه " صلى الله عليه وآله " والذي كان يحفظه ويحوطه وينصره حتى مات ؟ فكيف يمكننا قبول ابتعاده عنه في الظرف الحساس وقد تخوف عليه ؟ وكيف يمكننا قبول رضى النبي " صلى الله عليه وآله " بذلك . وقد بلغت به شدة التعلق والملازمة لعمه أنه لا ينام إلا إلى جنبه [1] ، ويلزمه حين يراه يتهيأ للسفر ويقول له : يا عم إلى من تكلني ؟ لا أب لي ولا أم لي . . فمن الطبيعي جدا أن لا يفارقه ولا يكله إلى أحد ، وإنما يبقى إلى جانبه ، ويرجع به إلى مكة وربما لأجل هذا كف بحيرا عن المناشدة ، وما كان ليدع النبي " صلى الله عليه وآله " يكمل سفره إلى الشام ولا ليتركه يرجع إلى مكة برفقة أطفال وهو يستشعر خطرا حقيقيا على حياته " صلى الله عليه وآله " . توقف مع قصة بلال وجمانة : روي أن بلالا أخذ جمانة ابنة الزحاف الأشجعي ، فلما كان في وادي النعام [2] هجمت عليه وضربته ضربة بعد ضربة ثم جمعت ما كان يعز عليها
[1] راجع : البداية والنهاية ج 2 ص 286 ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 121 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 249 ، والوفاء ص 131 ، وبحار الأنوار ج 15 ص 407 . [2] جاء في معجم البلدان ( ج 5 ص 392 و 393 ) ، نعام : هو واد باليمامة لبني هزان في أعلى المجازة من أرض اليمامة كثير النخل والزرع ، قال أحمد بن محمد الهمذاني : أول ديار ربيعة باليمامة مبدأها من أعلاها أولا دار هزان وهو واد يقال له : برك ، وواد يقال له : الجازاة أعلاه وادي نعام ، واسم الوادي نفسه : نعامة .
218
نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 218