نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 154
النار ، ودفع إلى كل ملك صكا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار [1] . والحديث هام الدلالات ، والمجال لا يتسع للبحث فيما يمكن أن يقال فيه سندا ودلالة ، ونكتفي بالإرشاد إلى الدلالة الهامة ، والشرف الرفيع الذي ناله بلال : بأن يكون راويا لحديث نثار طوبى . . وأن ينقل للمسلمين بشارة أفرحت قلب النبي " صلى الله عليه وآله " باختيار الله لعلي زوجا لفاطمة " عليهما السلام " ومنحهما مقام الشفاعة لأمة محمد " صلى الله عليه وآله " يوم القيامة . يضاف إلى ذلك : ما أعد الله من رحمة لمحبي أهل البيت " عليهم السلام " بنجاتهم من النار . الرسول " صلى الله عليه وآله " ينتصر لبلال : جاء في بعض المصادر : أن أبا ذر " رحمه الله " قال لبلال : يا ابن السوداء . فلما شكا بلال إلى رسول الله " صلى الله عليه وآله " قال له : شتمت بلالا وعيرته بسواد أمه ؟ قال : نعم . قال : حسبت أنه بقي فيك شيء من كبر الجاهلية . فألقى أبو ذر خده على التراب ثم قال : لا أرفع خدي حتى يطأ بلال