نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 151
حزنه لوفاة فاطمة " عليها السلام " : خرج بلال من الشام قاصدا المدينة ، فلما انتهى إليها تلقاه الناس بموت فاطمة " عليها السلام " ، فصاح وقال : بضعة النبي ما أسرع ما لقيت النبي " صلى الله عليه وآله " . . وقالوا له : اصعد فأذن . فقال : لا أفعل بعد ما أذنت لمحمد " صلى الله عليه وآله " ، فألحوا عليه فصعد . . فاجتمع أهل المدينة رجالهم ونساؤهم وصغارهم وكبارهم وقالوا : هذا بلال مؤذن رسول الله " صلى الله عليه وآله " يريد أن يؤذن . . فلما قال : " الله أكبر . . الله أكبر " صاحوا وبكوا جميعا . . فلما قال : " أشهد أن لا إله إلا الله " ضجوا جميعا . . فلما قال : " أشهد أن محمدا رسول الله " لم يبق في المدينة ذو روح إلا بكى وصاح وخرجت العذاري والأبكار من خدورهن يبكين ، وصار كيوم موت رسول الله " صلى الله عليه وآله " حتى فرغ من أذانه ، فقال : أبشركم ، أنه لا تمس النار عينا بكت على النبي " صلى الله عليه وآله " ثم انصرف إلى
151
نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 151