نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 149
فقال : يا علي قم فاقبض . قال : فقمت وقام العباس فجلس في مكاني وقبضت ذلك . قال : فانطلق به إلى منزلك . فانطلقت به ، ثم جئت ، فقمت بين يدي رسول الله " صلى الله عليه وآله " قائما . فنظر إلي ، ثم عمد إلى خاتمه فنزعه ، ثم دفعه إلي ، فقال : هاك يا علي هذا لك في الدنيا والآخرة والبيت غاص من بني هاشم والمسلمين . فقال : يا بني هاشم يا معشر المسلمين لا تخالفوا عليا فتضلوا ولا تحسدوه فتكفروا . فقال : يا بلال ائتني بولدي الحسن والحسين . فانطلق فجاء بهما ، فأسندهما إلى صدره ، فجعل يشمهما . قال علي " عليه السلام " : فظننت أنهما قد غماه ( أي أكرباه ) ، فذهبت لأؤخر هما عنه . فقال : دعهما يشماني وأشمهما ، ويتزودا مني وأتزود منهما ، فسيلقيان من بعدي زلزالا وأمرا عضالا فعلن الله من يخيفهما ، اللهم إني استودعكهما وصالح المؤمنين [1] . ولاؤه لعلي " عليه السلام " : في مسألة الخلافة بعد النبي " صلى الله عليه وآله " هناك نصوص تفيد