نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 144
فأعفته من ذلك . . [1] . وقد كان ذلك قبل خروجه إلى الشام ، حيث إن فاطمة " عليها السلام " لم تبق بعد أبيها إلا مدة قليلة . وقد ورد في المصادر : أن بلالا بعد عودته من الشام إلى قبر النبي " صلى الله عليه وآله " أقبل الحسن والحسين " عليهما السلام " فجعل يقبلهما ويضمهما . فقالا له : نشتهي أن تؤذن في السحر . فعلا سطح المسجد ، فلما قال : " الله أكبر . . الله أكبر " ارتجت المدنية فلما قال : " أشهد أن لا إله إلا الله " زادت رجتها ، فلما قال : " أشهد أن محمدا رسول الله " خرجت النساء من خدورهن ، فما رأي أكثر باكيا وباكية من ذلك اليوم [2] . بلال يتطوع لخدمة فاطمة " عليها السلام " : ورد عن النبي " صلى الله عليه وآله " أنه كان والناس في المسجد ينتظرون بلالا أن يأتي فيؤذن ، فتأخر على غير عادته ، فقال له النبي " صلى الله عليه وآله " : ما حبسك يا بلال ؟ فقال : اجتزت بفاطمة " عليها السلام " وهي تطحن واضعة ابنها عند
[1] راجع : من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 297 و 298 وراجع : صفوة الصفوة ج 1 ص 439 ، والدرجات الرفيعة ص 366 . [2] راجع : أسد الغابة ج 1 ص 208 ، وراجع : أعلام النبلاء ج 1 ص 358 ، وقاموس الرجال ج 2 ص 239 ، وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 100 .
144
نام کتاب : هذا هو بلال نویسنده : الشيخ نبيل قاووق جلد : 1 صفحه : 144