نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 369
61 . . . وَلا شَهِدَ اللهُ بِالْجَنَّةِ فِي ( هَلْ أَتَى عَلَى الاْنْسانِ ) إلاّ لَهُ ، وَلا أنْزَلَها فِي سِواهُ وَلا مَدَحَ بِها غَيْرَهُ . . . قد انعقد إجماع المفسّرين والمحدّثين على أنّ سورة هل أتى نزلت بشأن أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقد أخرج العلاّمة الأميني - رضوان الله تعالى عليه - نزولها فيهم ( عليهم السلام ) من أربعة وثلاثين شخصاً من علماء السنّة ، فراجع « الغدير » 3 / 107 - 112 . ونحن نذكر نموذجين ممّا ورد في شأن نزولها : 475 - عن ابن عبّاس ( رضي الله عنه ) : أنّ الحسن والحسين مرضا ، فعادهما رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) في ناس معه ، فقالوا : يا أبا الحسن ، لو نذرت على ولدك . فنذر علي وفاطمة وفضّة - جارية لهما - : إن برئآ ممّا بهما أن يصوموا ثلاثة أيّام ؛ فشُفيا ، وما معهم شيء ، فاستقرض علي من شمعون الخيبري اليهودي ثلاث أصوع من شعير ، فطحنت فاطمة صاعاً واختبزت خمسةَ أقراص على عددهم ، فوضعوها بين أيديهم ليفطروا ، فوقف عليهم سائل فقال : السّلام عليكم أهل بيت محمّد ، مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنّة . فآثروه ، وباتوا ولم يذوقوا إلاّ الماء ، وأصبحوا صياماً . فلمّا أمسوا ووضعوا الطّعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم ، فآثروه ؛ ووقف عليهم أسير في الثالثة ، ففعلوا مثل ذلك . فلمّا أصبحوا أخذ علي ( رضي الله عنه ) بيد الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) ، فلمّا أبصرهم - وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع - قال : « ما أشدّ ما يسوؤني ما
369
نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 369