نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 315
46 . . . وَوَصِيِّي . . . قد تقدّم في الرقمين الثالث ، والتاسع والثلاثين أنّ علي بن أبي طالب - سلام الله عليه - وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحقّ الإطلاق ، فراجعهما . 386 - عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) يقول : « لمّا أن كانت ليلة أسري بي جبرئيل أدخلني الجنّة ، فأتاني بسفرجلة من سفرجلها ، ففككتها - أو قال : فكسرتها - فخرجتْ منها حوراء فقالت : السّلام عليك يا أحمد ، السّلام عليك يا محمّد ، السّلام عليك يا رسول الله . فقلت : من أنتِ ؟ فقالت : أنا الراضية المرضيّة ، خلقني الله من ثلاثة أنواع : أعلاي من المسك الأذفر ، ووسطي من العنبر الأشهب ، وأسفلي من الكافور الأبيض ، عُجنتُ بماء الحيوان ، فقال لي صاحب العرش : « كوني » ، فكنت ؛ خلقني الجبّار لأخيك ووصيّك عليّ بن أبي طالب [1] . 387 - عن زرارة بن أوفى قال : قال عبد الله بن عبّاس : بينا أنا عند النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) في مسجده بعد العشاء الآخرة ، وعنده جماعة من أصحابه إذ انقضّ نجم ، فقال : « من انقضّ هذا النجم في حجرته فهو الوصيّ من بعدي » . فوثبت الجماعة ، فإذاً النجم قد انقضّ في حجرة عليّ ، فقالوا : لقد ضلّ محمّد في حبّ علي ؛ فأنزل الله ( وَالنَّجْمِ