نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 262
41 . . . مَعاشِرَ النّاسِ ، إنَّ عَلِيّاً وَالطَّيِّبِينَ مِنْ وُلْدِي مِنْ صُلْبِهِ هُمُ الثِّقْلُ الأصْغَرُ ، وَالْقُرْآنُ الثِّقْلُ الأكْبَرُ ، فَكُلُّ واحِد مِنْهُما مُنْبأٌ عَنْ صاحِبِهِ وَمُوافِقٌ لَهُ ، لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الْحَوْضَ . . . اعلم أنّ لحديث الثّقلين في الأحاديث المرويّة عن النّبيّ الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في فضائل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وإثبات إمامته وخلافته ثقلاً عظيماً ، ومتنه ودلالته في غاية الوضوح والظهور لمن يمعن النظرة فيه . هذا الحديث رواه كثير من العلماء في كتبهم بأسانيدهم الصحاح عن ثلّة من الصحابة والتابعين ، وهو في التواتر والقطع إن لم يعلُ على حديث الغدير لا يقصر عنه قطعاً [1] . قال ابن حجر الهيتمي : اعلم أنّ لحديث التمسّك بذلك طرقاً كثيرة ، وردت عن نيّف وعشرين صحابيّاً ، ومرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشُبه ، وفي بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة ، وفي أخرى أنّه قاله بالمدينة في مرضه ، وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ، وفي أخرى أنّه قال ذلك بغدير خم ، وفي أخرى أنّه قال لمّا قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف ، كما مرّ ؛ ولا تنافي إذ لا مانع
[1] للمزيد راجع حديث الثقلين من كتاب « عبقات الأنوار » ، وخلاصته « نفحات الأزهار » ج 1 و 2 و 3 .
262
نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 262