نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 176
19 . . . وَما مِنْ عِلْم إِلاّ وَقَدْ عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً . . . إنّ الأحاديث الواردة في كثرة علوم عليّ المرتضى - صلوات الله عليه - وغزارتها وتعليمه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) العلومَ ، وأنّه أعلم النّاس كافّة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كثيرة شهيرة ، فنذكر نماذج منها : قد مرّ في الحديث 45 قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « . . . فإنّ عنده جميع ما علّمني الله من علمه وحكمته ، فسلوه وتعلّموا منه ومن أوصيائه بعده . . . » الحديث . 142 - عن عبد الله بن مسعود قال : غدوت إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) فدخلت المسجد ، والنّاس أجفل ما كانوا ، كأنّ على رؤوسهم الطير ، إذ أقبل علي بن أبي طالب حتّى سلّم على النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) ، فتغامز به بعض من كان عنده ؛ فنظر إليهم النّبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) فقال : « ألا تسألوني عن أفضلكم » ؟ قالوا : بلى . قال : « أفضلكم علي بن أبي طالب ، أقدمكم إسلاماً ، وأوفركم إيماناً ، وأكثركم علماً ، وأرحمكم حلماً ، وأشدّكم لله غضباً ، وأشدّكم نكاية في العدوّ ؛ فهو عبد الله وأخو رسوله ؛ فقد علّمته علمي ، واستودعته سرّي ، وهو أميني على أُمّتي » . فقال بعض من حضر : لقد افتتن عليٌّ رسولَ الله حتّى لا يرى به شيئاً ! ! ! فأنزل الله ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُون * بِأَيِّكُمُ المَفْتُون ) [1][2] .