نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 16
وبعد إتمام الصلاة رقى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الأحجارَ المنصوبة من قبلُ وابتدأ بإلقاء خطبة هامّة أضاء فيها الطريقة المتّبعة بعده ، وهي أعظم خطبة خطبها طيلة حياته القدسيّة . إلقاء الخطبة يوم الغدير إنّ إلقاء الخطبة يوم الغدير من قِبَل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من المعلومات المسلّمة التي لا غبار عليها ، وقد نصّ كثير من الروايات الآتية في طيّات كتابنا هذا وأقوال العلماء بفنّ الحديث والتاريخ على ذلك : عن زيد بن أرقم : خطبنا رسول الله يوم غدير خم . . . الحديث [1] . وعن حذيفة : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) خطب بغدير خم تحت شجرات . . . الحديث [2] . وعن عمرو ذي مرّ وزيد بن أرقم : خطب رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يوم غدير خم . . . الحديث [3] . وعن زيد بن أرقم : قام فينا رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) بواد بين مكّة والمدينة يدعى خمّاً خطيباً . . . الحديث [4] . وعن أبي رافع : لمّا نزل رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) غدير خم بمصدره من حجة الوداع قام خطيباً بالناس . . . الحديث [5] . وعن زيد : خطبنا رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) يوم الغدير . . . الحديث [6] .
[1] اُنظر الحديث 249 . [2] اُنظر الحديث 316 . [3] اُنظر الحديث 424 . [4] اُنظر الحديث 319 . [5] اُنظر الحديث 320 . [6] اُنظر الحديث 358 .
16
نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 16