نام کتاب : نهج الإيمان نویسنده : ابن جبر جلد : 1 صفحه : 582
أمركم وما قدمت أيديكم ، وما الله بظلام للعبيد ) ثم جلس . وقام إليه المقداد بن أسود الكندي رضي الله عنه ، فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه ، ثم قال : ( يا أبا بكر أربع على ضلعك ، وقس شبرك بفترك ، والزم بيتك وابك على خطيئتك ، ولا تغرنك من قريش أوغادها ، فعما قليل تضمحل عن دنياك وتصير إلى آخرتك ، وقد علمت أن علي بن أبي طالب صاحب هذا الأمر ، فأعطه ما جعله الله له ورسوله ) ثم جلس . وقام إليه عمار بن ياسر رضي الله عنه ، فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه ، ثم قال : ( يا معشر قريش قد علمتم وعلم خياركم أن أهل بيت نبيكم أقدم سابقة منكم وأكثر عناء عن مصاحبتكم بنبيكم أقدم سابقة ، فأعطوهم ما جعله الله ورسوله لهم ، ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين ) ثم جلس . وقام إليه بريدة الأسلمي رضي الله عنه ، فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه ، ثم قال : ( يا أبا بكر أنسيت أم تناسيت أم تناعست أم خادعتك نفسك ، أما علمت أن النبي صلى الله عليه وآله أمرنا بالسلام على أخيه وابن عمه سبع سنين في حياته بإمرة المؤمنين ، وكان يتهلل وجهه لما يراه من طاعتنا لابن عمه ، فلو أعطيتموه الأمر من بعد وفاته لكان لكم في ذلك النجاة من النار ، إلا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وإلا فصمتا وهو يقول : بينا أنا واقف على الحوض أسقي منه أمتي إذ يؤخذ بطائفة من
582
نام کتاب : نهج الإيمان نویسنده : ابن جبر جلد : 1 صفحه : 582