نقد ما كتبه في غزوة أحد بعد أن ذكر الدكتور صفحة 256 ، ما أعدته قريش وحشدته بهذه الغزوة ، وما أعده رسول الله ( ص ) وما استشار به أصحابه من الخروج لقريش أو الإعتصام بالمدينة واختلافهم في الرأي ، ثم تصميمه على الإصحار لعدوه ، ثم ذكر دخوله ( ص ) بيته ودخول أبي بكر وعمر معه وأنهما عمماه وألبساه درعه ! ثم ذكر انخذال عبد الله بن أبي المنافق بثلاثمأة ورجوعه عن رسول الله ( ص ) إلى المدينة . . قال صحفه 258 : ( وبقي النبي ومعه المؤمنون حقاً ، وعدتهم سبعمائة ليقاتلوا ثلاثة آلاف قرشي من أهل مكة كلهم موتور منه يوم بدر ، وكلهم على ثاره حريص ) . ثم قال صفحة 222 في وصف عسكر النبي ( ص ) مرة ثانية : ( أما المؤمنون حقاً وكان عددهم لا يزيد على السبعمأته ، يقاتلون ثلاثة آلاف ، فقد رأيت من فعال حمزة وأبي دجانة ما يصور لك صورة من قوتهم المعنوية ) . وقد كان ذكر من مواقف حمزة وأبي دجانة ما يدل على منتهى الشجاعة ، فمعنى ذلك كل واحد من أولئك السبعمائة كان في إيمانه وبسالته مثل حمزة وأبي دجانة ! !