ومما قاله في هذه المقدمة وقد كرره بالمعنى مراراً : ( وكان النبي ( ص ) يكرم كل وافد عليه ويرد الأمراء مكرمين إلى إمارتهم ) ثم ذكر ما سبق أن ذكره في الفصل الماضي ومنه ( أن الأشعث بن قيس قدم في وفد كنده في ثمانين راكباً ) ثم ذكر حواره مع النبي ( ص ) ولم يذكر فيه شيئاً من مظاهر كرمه ( ص ) الذي استهل به مقدمته ، ثم قال : ( وقدم وائل بن حجر مع الأشعث ) ، فقد قدم ذكر الأشعث ، ثم اتبعه بوائل ليخفي على القارئ قصده من عقد هذا الفصل ! ! ما يقال للدكتور وهو يعقد مثل هذا الفصل الطويل لمثل هذه المهزلة ؟ ثم يغفل تلك الخدمات الجليلة لعلي عليه السلام ، أو يمر بها مرور العجلان ؟ ! ! قال الشيخ حبيب المهاجر رحمه الله : ( هذا تمام ما وجدته في المسودات التي تركها العلامة السيد عبد الحسين نور الدين ، والحمد لله رب العالمين ) . * * < / لغة النص = عربي >