ببغداد عند خلفاء بني العباس ه كلام الفوائد وفي طبقات ابن سعد كان بلال يحمل العنزة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العيد والاستسقاء انظر ترجمة بلال منها . ( ز قلت ) ( الذي كان يحمل العصا بين يديه صلى الله عليه وسلم ويتقدم إذا أراد أن يدخل منزله الكريم ) قد سبق عن فتح المتعال للمقري أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا قام ألبسه عبد الله بن مسعود نعليه ثم يمشي بالعصا أمامه حتى يدخل الحجرة وانظر من جواهر البحار من رسالة مؤلفه مسماة بلوغ الآمال في مدح النعال وللحافظ السيوطي رسالة سماها الأنباء بأن العصا من سنن الأنبياء وفي كتاب البيان والتبيين أنه كان له صلى الله عليه وسلم مخصرة وقضيب وعنزة تحمل بين يديه وهكذا كانت عادة عظماء العرب ه وفي الرسالة العلمية لأبي عثمان التجيبي وأما حمل الإشارة والقضيب فالإشارة المخصرة وهي عود أرق من العصا وأغلظ من القضيب طوله أربعة أشبار أو نحوها يحملها الفقراء بين أيديهم ويحملون أيضا السهم والأصل فيها السترة في الصلاة وكان له صلى الله عليه وسلم مخصرة وقضيب وعصية وعنزة وكانت العرب تحمل المخاصر وتخطب وهي في أيديها ويتخذونها في مجالسهم ه وفي المجمل والمخصرة قضيب يكون مع الخطيب أو الملك إذا تكلم ه ( فائدة ) وفي جمع الجوامع عازيا للبيهقي وابن عساكر عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أنه كان عنده عصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فمات فدفنت معه بين جنبيه وقميصه - انظر ص 10 من الجزء السابع من كنز العمال .