وإنما عامل العرب بما يتعارفونه بينهم إن السيد الكبير إذا عقد لقوم عهدا فإنه لا يحل ذلك الأمر إلا رجل من أقاربه المقربين كأخ أو عم وقد كان أبو بكر الإمام والخطيب يومئذ وعلي مؤتما به انظر ما سيأتي في الكلام على المنادي ( الإمام في صلاة رمضان ) في الموطأ عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى في القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا في الليلة الثالثة والرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال لم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم ذلك في رمضان وفيها أيضا أن عمر خرج إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل ويصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئي واحد لكان أمثل فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرج الناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر نعمت البدعية هذه ( زقلت ) ترجم في الإصابة لزيد بن قنفد بن زيد بن جدعان التميمي فقال وجدت له خبرا يدل على صحبته قال عبد الرزاق في مصنفه عن ابن جريج حدثت أنه أول من قام بالناس بمكة في خلافة عمر وكان من شاء قام لنفسه ومن شاء طاف وذكر أبو عمر في التمهيد أن أول ما جمع عمر الناس على إمام في رمضان كان في سنة أربع عشرة ه وفي طبقات ابن سعد أن عمر أول من جمع الناس للصلاة في رمضان وجعل للرجال من