وحديث الدنيا ه وقد اعتنى بجمع أسامي أصحاب الصفة ومناقبهم وأحوالهم ابن الأعرابي والسلمي في كتاب تاريخ أهل الصفة والحاكم في الإكليل وأبو نعيم في الحلية فزادوا عنده على مائة وعند كل ما ليس عند الآخر وقال الحافظ ابن تيمية جملة من آوى إلى أهل الصفة مع تفرقهم قيل أربعمائة وقيل أكثر ه وعدهم أربعمائة السيوطي كما سبق ونحوه في تفسيره وسبقهم إلى ذلك السهرودي وابن السلماني في العوارف والزمخشري في الكشاف قال الشهاب في شرح الشفا عقبه ولا ينافي ما روي أنه رأى منهم نحو ثلاثين رجلا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم بلا أردية ه وفي لب اللباب في معاملة الملك الوهاب للإمام أبي العباس أحمد بن قاسم الصومعي التادلي لدى كلامه على أهل الصفة كانوا أربعين فبلغوا أربعمائة وقال قتادة بلغوا تسعمائة رجل ه وانظر سمط الجوهر الفاخر فقد عد منهم أزيد من المائة مسميا لمن عند أبي نعيم في الحلية وزاد عليه نحو الثلاثة قال الخفاجي عقب ما سبق عنه وهؤلاء يعني أهل الصفة هم صفوة الله هنيئا لهم وأنا نتوسل بهم إلى الله أن يجعلنا في بركاتهم ه وإن فسح الله في الأجل أفردتهم بمؤلف وليس ذلك على الله بعظيم . ( ز قلت ) ( اختصاص أبي بكر برسول الله صلى الله عليه وسلم للمداولة في الأمر يعرض ) خرج النسائي والترمذي قال الحافظ ورجاله ثقات عن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين . < / لغة النص = عربي >