الله عليه وسلم وخلافه فلما افتتحت مكة ودانت له قريش ودوخها الإسلام عرف العرب أنهم لا طاقة لهم بحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلوا في دين الله أفواجا يضربون إليه من كل وجه ه ( فصل في اتخاذ الدار لنزول الوفد في زمانه عليه السلام ) ( وبنائه صلى الله عليه وسلم فيها بنفسه ) ( ز قلت ) في الوفاء للسيد السمهودي ذكر ابن شبة في دور بني زهرة أن من دور عبد الرحمان بن عوف التي اتخذها الدار التي يقال لها الدار الكبرى دار حميد بن عبد الرحمان بن عوف وإنما سميت بالدار الكبرى لأنها أول دار بناها أحد المهاجرين بالمدينة وكان عبد الرحمان ينزل فيها ضيوف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت تسمى أيضا دار الضيفان فسرق فيها بعض الضيفان فشكى ذلك عبد الرحمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بنى صلى الله عليه وسلم فيها بيده فيما زعم الأعرج ه منها واختصر ذلك السمهودي في خلاصة الوفا راجع ص 187 منها . ذكر أبو الربيع الكلاعي في الاكتفاء عن الواقدي أن حبيب بن عمرو كان يحدث قال قدمنا وفد سلمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن سبعة نفر فانتهينا إلى باب المسجد فصادفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا منه إلى جنازة دعي لها فلما رأيناه قلنا يا رسول الله السلام فقال رسول الله وعليكم السلام من أنتم قلنا قوم من سلمان قدمنا عليك لنبايعك على الإسلام ونحن على من ورائنا من قومنا فالتفت إلى