responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 42


فقالوا أمهلنا سنة فأمهلهم سنة ليفقهوهم ويعلموهم ويعظوهم ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود ) الآية ورواه الطبراني في الكبير وفيه بكر بن معزوف قال خ أرم به ووثقه أحمد في رواية وضعفه في أخرى وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به ( فصل ) ذكر من بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجهات يعلم الناس القرآن ويفقههم في الدين ( قلت ) استفتح الخزاعي فصل الفقه في الدين بفصول أولها في الحض على التفقه في الدين صدره بحديث معاوية من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين مقتصرا على عزوه لمسلم مع أنه في البخاري وهذا معيب منه رحمه الله لما تقرر أن الحديث إذا كان في البخاري لا يعزى إلى غيره وثانيها كيف كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم في أمور الدين وثالثها سؤال النساء وهذه الفصول في نظري استطرادية ثم ترجم لمن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مفقها في الدين فمنهم عنده مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف في سيرة ابن إسحاق لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من القوم الذين بايعوه في العقبة الأولى قال وهم إثنا عشر بعث معهم مصعبا وأمره أن يقرئهم القرآن ويعلمهم الإسلام ويفقههم في الدين وكان يسمى المقرئي بالمدينة ( زقلت ) في الاستبصار لابن قدامة المقدسي لما قدم مصعب بن عمير المدينة نزل على أسعد بن زرارة فكان يطوف به على دون الأنصار يقرئهم القرآن ويدعوهم إلى الله عز وجل فأسلم على يديهما جماعة منهم سعد بن معاذ وأسد بن حضير وغيرهما

42

نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست