responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 40


( زقلت ) ها هنا قاعدة في الموظفين الشرعيين يصلح للمناصب الدينية كما في الفوائد كل وضيع وشريف إذا كان ذا دين وعلم ولا يصلح لها فاسق وإن كان قرشيا نعم يقع الترجيح إذا اجتمعا في شخص وانفرد الآخر فيما سوى النسب ه‌ وقد احتج من لم يشترط القرشية في الإمام بتأمير النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة وزيد بن حارثة وأسامة بن زيد وغيرهم في الحروب وأجاب الجمهور بأن ذلك ليس من الإمامة العظمى في شيء لأنه يجوز للخليفة استنابة غير القرشي ولهذا الغز التاج السبكي بقوله :
من عد من أمراء المؤمنين ولم * يحكم على الناس من بدو ومن حضر ولم يكن قرشيا حين عدولا * يجوز أن يتولى أمرة البشر قال السيوطي الجواب أنه أسامة بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم أمره على جيش فيه أبو بكر وعمر فلم ينفد حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثه أبو بكر إلى الشام انظر المصباح الوهاج ( ذكر معلم القرآن وفيه فصول ) الأول = فيمن كان يعلم ذلك بالمدينة والنبي صلى الله عليه وسلم بها ذكر أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه مشكل الصحيحين عبادة بن الصامت فقال كان يعلم أهل الصفة القرآن ( والصفة ) دكة في ظهر المسجد النبوي كان يأوي إليها المساكين وإليها ينسب أهل الصفة ( زقلت ) وترجم في الإصابة لوردان جد الفرات بن يزيد بن وردان فذكر عن الواقدي أن النبي صلى الله عليه وسلم أسلمه إلى أبان بن سعيد بن العاصي ليمونه ويعلمه القرآن وأخرج عن ابن عساكر بن ثعلبة قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

40

نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست