أبي سفيان فجعل أبو سفيان يقول من رأى أبر من هذا ولا أوصل يعني النبي صلى الله عليه وسلم إنا نجاهد ونطلب دمه وهو يبعث إلينا بالصلات يبرنا بها أورده الحافظ السيوطي في الجمع وابن الهندي في الكنز وفي الهداية من كتب الحنفية صح أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد يهوديا بجواره قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديثها محمد بن الحسن في الآثار أخبرنا أبو حنيفة عن علقمة بن مرتد عن أبي بريدة عن أبيه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لنا قوموا بنا نعود جارنا اليهودي فأتيناه فقال له كيف أنت يا فلان ثم عرض عليه الشهادتين ثلاث مرات فقال له أبوه يا بني اشهد فشهد فقال الحمد لله الذي أعتق به نسمة من النار ومن هذا الوجه أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة وروى عبد الرزاق من مرسل ابن أبي حسين نحوه وزاد فيه وغسله النبي صلى الله عليه وسلم وكفنه وحنطه وصلى عليه ه ( قلت ) وقعت لسيدنا الجد قصة تشبه هذه مع يهودي أيضا من يهود ملاح فاس ( القسم السادس ) ( في العمالات الجبائية ) ( ز قلت ) قال القاضي عياض في الشفا فتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته بلاد الحجاز واليمن وجميع جزيرة العرب وما داني ذلك من الشام والعراق وجبي إليه من أخماسها وجزيتها وصدقاتها ما لا يجبى للملوك إلا بعضه وهادنه جماعة من ملوك الأقاليم فيما استأثر بشيء منه ولا