الأول مع أنها قد قال بها بعض الأيمة وربما كان لها أصل في السنة ولو ضعيفا وأخذ من حديث أو فعل من أفعاله عليه السلام أو حال من أحواله ولو من وجه بعيد وكل ذلك يصدق عليه أنه مأخوذ منه عليه السلام والنسبة تقع بأدنى شيء والناس أطوار وكلهم مستمد منه عليه السلام فالقوي في قوته وصريح مقاله والضعيف من مفهوم مقاله وإشارات بعيدة تؤخذ من بعض كلماته أو فعلاته عليه السلام ولا يضل كل الضلال في جميع المسائل إلا من قطعت بينه وبينه عليه السلام كل العرى والوسائل ه منه ( باب في صاحب المغانم ) وفيه ذكر من ولي جمعها وحفظها حتى قسمت يوم بدر قال ابن إسحاق في أخبار يوم بدر وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على النفل عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف وقال ابن حزم ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم يوم بدر وفي يوم خيبر وقال القضاعي في كتاب الأنباء كان في يوم خيبر من السبايا ستة آلاف ومن الإبل والغنم ما لا يدرك عدده وروى ابن فارس في كتابه مسند الزهري عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم سبى يومئذ ستة آلاف بين امرأة وغلام فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم أبا سفيان بن حرب ( ز قلت ) وقد سبق لنا استدراك أن بديل بن ورقاء أمره المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه . ( ز قلت )