على أنها كانت ملكا له لأنه كان منبسطا في التجارات متسع الحال في الجاهلية والإسلام فما حمى البحر وإنما حمى سفنه أن يحمل فيها متاع غير متاعه ه ففيه أن عثمان كانت له سفن بحرية للتجارة وترجم في الإصابة لبسر بن أرطاة فذكر أنه ولي البحر لمعاوية فأخذ من ذلك أن إمارة البحر في زمن معاوية ضبطت وتوسع أمرها وفي صناجة الطرب في تقدمات العرب لما كان عهد معاوية بن أبي سفيان أذن للمسلمين في ركوب البحر والجهاد على أعدائه فاستخدموا حينئذ من النوتية في حاجاتهم البحرية أمما تكررت ممارستهم للبحر وأنشأوا السفن والسواني جمع سونة وهي مركب البحر إلى أن بلغت في أيامه ألفا وسبعمائة مشحونة بالرجال والسلاح ه ص 327 وفي تسريح الأبصار فيما يحتوي لبنان من الآثار للقس هنري لامنس اليسوعي ذكر تاوفان المؤرخ في تاريخ سنة 6140 للعالم أن معاوية أول خلفاء بني أمية ابتنى 1700 سفينة شراعية واتخذ أعوادها من جبل لبنان ولم تمض سنوات قليلة بعد ذلك حتى جهز أيضا أسطولا ثانيا أكثر عددا وأشد هولا من الأول ه منه ( تنبيه ) = لعلي بن حرب العراقي كتاب البحار نقل عنه الحافظ في الإصابة انظر سلامه العدري ولبعض المعاصرين المصريين كتاب سفن الأسطول الإسلامي وتاريخها وأنواعها وأوصافها وهو مطبوع ( باب في صانع المنجنيق ) ( التي ترمي بها الحجارة معربة ) قال الخفاجي في نسيم الرياض وهو بفتح الميم وكسرها آلة لرمي العدو بحجارة كبيرة بأن يشد سوار مرتفعة جدا من الخشب