بالمسجد النبوي ولفتح المتعال مختصرات منها مختصر رضى الدين أبي الخير عبد المجيد القادري الهندي وهو مطبوع بالهند ومنها مختصر أبي الحسن علي بن سليمان الدمنتي دفين مراكش ومنها مختصر أبي المحاسن يوسف النبهاني والثلاثة عندي بل ذكر المختصر الأول أنه بلغ عدد المصنفات في النعال النبوية إلى نيف وخمسين مصنفا وفي الرحلة العياشية أن صاحبها وقف في مكة على نحو النصف من كتاب اللآلي المجموعة من باهر النظام وبارع الكلام في صفة مثال فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما انتدب لجمعه عبد الله بن محمد بن هارون الطائي القرطبي قال وسبب جمعه على ما قال أنه سئل منه نظم أبيات تكتب على النعل النبوي فكتب في ذلك قطعة وندب أدباء قطره الأندلسي لذلك فأجابوا وجملة ما فيه من المقطعات ما ينيف على مائة وثلاثين بين صغيرة وكبيرة قال الشيخ أبو سالم ولم يطلع على هذا التأليف الحافظ المقري مع سعة حفظه وكثرة اطلاعه ومبالغته في التنقير والتفتيش كما قيل في النعل ولم يطلع لمن قبل عصره إلا على عدد أقل من هذا بكثير وغالب ما أودعه في كتابه فتح المتعال في مدح خير النعال كلامه وكلام أهل عصره ولو اطلع على هذا الكتاب لاغتبط به كثيرا ه ( زقلت ) في السيرة الشامية سيرته صلى الله عليه وسلم في غمز الظهر من السقطة والقدمين روى أبو نعيم في الطب عن عمر قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وحبشي يغمز ظهره قلت ما هذا يا رسول الله قال إن الناقة تقحمت بي البارحة وفي لفظ يغمز ظهره فسأل عمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الناقة أتعبتني ( قلت ) الحديث المذكور خرجه الطبراني في المعجم الصغير فيمن اسمه إبراهيم وكذا في