إلينا رجالا حتى نقاتل محمدا مما يلي المدينة وتقاتله أنت مما يلي الخندق فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن يقاتل من جهتين فقال يا مسعود نحن بعثنا إلى بني قريظة أن يرسلوا إلى أبي سفيان فيرسل إليهم رجالا فإذا أتوهم مكنوا منهم فقتلناهم فلم يتمالك مسعود لما سمع بذلك أن أتى أبا سفيان فأخبره فقال صدق والله محمد ما كذب قط فلم يرسل إلى بني قريظة أحدا قال الحافظ وفي هذه القصة شبه بقصة نعيم بن مسعود الأشجعي والله أعلم ه ( باب في استعمال السفن البحرية وفيه فصول ) ( ذكر من استعمل فيها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وقع في السيرة ذكر عدة سفن استعملها الصحابة في العهد النبوي بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري سنة ست إلى النجاشي يدعوه إلى الإسلام فأسلم وأرسل إليه كل من أقام بأرض الحبشة من الصحابة حين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي وجعلهم في سفينتين فقدم بهم عليه وهو في خيبر منهم جعفر بن أبي طالب وحمل معه في السفينة نساء من هلك هناك من المسلمين وركب أبو موسى الأشعري وإخوانه وقومهم في هجرتهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقتهم سفينتهم إلى النجاشي بالحبشة فوافوا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده فأقاموا معه حتى قدموا جميعا والقصة في الصحيح وفي الموطأ عن أبي هريرة جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا نركب