ذكره في الطبقات العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة وقال كان رجلا دليلا للنبي صلى الله عليه وسلم قال فعرض عليه السلام فلم يسلم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ص 190 من الجزء الأول وترجم فيها أيضا لثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري فذكر أن ابن أبي داوود وابن السكن خرجا من طريق أبي بكر بن أبي الأسود كان ثابت بن الضحاك رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد وترجم فيها أيضا جبار الثعلبي فذكر عن الواقدي أنه كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى غطفان وترجم فيها أيضا جميل الأشجعي فذكر أنه صلى الله عليه وسلم استأجره بعشرين صاعا ليدل أصحابه على طريق خيبر ففعل ثم أسلم وترجم أيضا مدكور العذري فنقل عن الواقدي أنه كان دليل المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم نقل عن الحاكم في الإكليل راويا بسنده لما أراد صلى الله عليه وسلم أن يدنو من الشام ومعه دليل خريت هاد من بني عذرة الحديث انظر ص 76 من ج 6 . ( ز قلت ) ( باب في البناء في المفازات التي يسلكها الإمام إعلاما بوصول قدمه هناك ) ( ويتخذ علما لبلوغ دعوته ثمة ) في السير أنه صلى الله عليه وسلم لما خرج في غزوة الطائف سلك على نخلة اليمانية إلى شجرة الرغا فابتنى فيها مسجدا وصلى فيه قال ابن باديس فيه بناء المساجد في المفازات والمواضع العامرة لتكون علما على الإسلام وبلوغ الدعوى ه وفي المواهب لدى الكلام على غزوة تبوك وبنى في