على راكبه ه كلام الفتح ( قلت ) وجدت قصة في أسد الغابة تدل على أن الصحابة كانوا لا يحبون أحدا ينازع المكلف بشؤون رسول الله صلى الله عليه وسلم بل كان المصطفى وهم يحبون اختصاص كل مكلف بما كلف به وذلك أنه ترجم سعد بن الأخرم فقال مختلف في صحبته سكن الكوفة روى عنه ابنه المغيرة روى عيسى ابن يونس ويحيى بن عيسى عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عن عمه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأريد أن أسأله فقيل لي هو بعرفة فاستقبلته فأخذت بزمام ناقته فصاح بي الناس فقال دعوه ثم ذكر قصة انظرها وفي آخر القصة قول المصطفى له دع الناقة ثم قال ذكره أبو أحمد العسكري ( باب في الحادي ) الحدو سوق الإبل والغناء لها في سنن النسائي عن عبد الله بن رواحة أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له فقال له يا ابن رواحة أنزل فحرك الركاب فقال يا رسول الله قد تركت ذلك فقال عمر اسمع وأطع قال فرمى بنفسه فقال اللهم لولا أنت ما اهتدينا وفي النسائي عن عبد الله بن مسعود قال كان معنا ليلة نام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس حايدا وفي مسند أبي داوود الطيالسي عن أنس كان أنجشة يحدو بالنساء وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال وكان أنجشة حسن الصوت وكان إذا حدا أسرعت الإبل فقال النبي