أول من ضرب الركاب من حديد المهلب بن أبي صفرة ه ( ز قلت ) ( باب فيمن كان يأخذ بخطام ناقته عليه السلام ) في ترجمة أبي كامل الأحمسي من الإصابة عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عيد على ناقة وحبشي يمسك بخطامها وأصله في طبقات ابن سعد انظر ص 41 ج 6 وقد ذكر الطبري أن حسان الأسلمي وخالد بن يسار الغفاري كانا يقودان به صلى الله عليه وسلم انظر شرح المواهب ص 345 من ج 3 ، وفي الصحيح في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ أوعى من سامع من كتاب العلم عن أبي بكرة أنه صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه قال في فتح الباري الشك من الراوي والزمام والخطام بمعنى الخيط الذي تشد فيه الحلقة التي تسمى بالبرة بضم الموحدة وتخفيف الراء المفتوحة في أنف البعير وهذا الممسك سماه بعض الشراح بلالا واستند إلى ما رواه النسائي من طريق أم الحصين قالت حججت فرأيت بلالا يقود بخطام راحلة النبي صلى الله عليه وسلم ه ووقع في السنن من طريق عمرو بن خارجة قال كنت آخذ بزمام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بعض الخطبة فهو أولى ما يفسر به المبهم من بلال لكن الصواب أنه هنا أبو بكرة فقد ثبت ذلك في رواية الإسماعيلي من طريق ابن المبارك عن ابن عون ولفظه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته يوم النحر وأمسكت إما قال بخطامها وإما قال بزمامها واستفدنا من هذا أن الشك ممن دون أبي بكرة لا منه ولا فائدة إمساك الخطام صون البعير عن الاضطراب حتى لا يشوش