أهداه له ربيعة بن أبي البراء فأثابه عليه فرائض والظرب أهداه له فروة بن عمر الجدامي وكان له فرس يقال له الورد أهداه له تميم الداري وهبه لعمر وكان له صلى الله عليه وسلم دلدل يركبها في الأسفار وعاشت بعده حتى كبرت وذهبت أسنانها وكان يحش لها الشعير وماتت بينبع وكان له صلى الله عليه وسلم ناقته العضباء ويقال لها الجدعاء والقصواء وقيل هي ثلاث وكان له حمار يقال له عفير وكان له في وقت عشرون لقحة ومائة شاة وثلاثة أرماح وثلاثة أقواس وستة أسياف ودرعان وترس وانظر كتاب امتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع للتقي المقريزي وهو في ست مجلدات ( فائدة ) في حواشي ابن غازي على الصحيح نقلا عن ابن بطال على قول الراوي كان السلف يستحبون الفحولة ما نصه لم ينقل عن السلف ركوب الإناث إلا عن سعد بن أبي وقاص فإنه كانت له فرس أنثي بلقاء ( أعجوبة ) ترجم الحافظ في الإصابة للزبرقان بن بدر بن امرئي القيس التميمي السعدي الصحابي الجليل ذكر الكوكبي أنه وفد على عبد الملك وقاد إليه خمسة وعشرين فرسا ونسب كل فرس إلى آبائه وأمهاته وحلف على كل فرس منها يمينا غير التي حلف بها على غيرها فقال عبد الملك عجبي من اختلاف إيمانه أشد من عجبي بمعرفته بأنساب الخيل ( باب في المسرج ) في كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم لابن حيان الأصبهاني عن أبي عبد الرحمان الفهري قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم