الأوس يا بني عبيد الله وسمى خيله خيل الله قال وجاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر تسوموا فإن الملائكة قد تسومت وقد علم أبو دجانة بعصابة حمراء يوم بدر حين أخذ السيف الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من يأخذه بحقه الحديث انظر فوائد الدرر وفي ترجمة أبي دجانة سماك بن خرشة من الاستبصار أنه كان يعلم في الحرب بعصابة حمراء وكان إذا علم بعصابة حمراء يعصبها على رأسه علم الناس أنه سيقاتل وفي ظل الغمامة لأبي عبد الله ابن أبي الخصال الغافقي في ترجمة سيدنا حمزة الذاهب بصيت الملاحم وعلاء الأيام المعلم بريش النعامة ووطيس الحرب في احتماء واحتدام لتتراآه الأبطال علما من الأعلام يصادم الخميس العرمرم فدا ويبيد الأبطال الممنعين بدا ( باب في الوازع الذي يتقدم إلى الصف فيصلحه ويقدم ويؤخر ) يقال وزعت الجيش إذا حبست أولهم على آخرهم في الاكتفاء في قصة الفتح ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي طوى وقف على راحلته معتجرا بشقة برد جره ولما وقف هنالك قال أبو قحافة وقد كف بصره لابنة له من أصغر ولده أي بنية أظهري على أبي قبيس فأشرفت به عليه فقال أي بنيتي ماذا ترين قالت أرى سوادا مجتمعا قال تلك الخيل قال وأرى رجلا يسعر بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا قال أي بنيتي ذلك الوازع يعنى الذي يأمر الخيل ويتقدم إليها ثم قالت قد والله انتشر ذلك السواد قال إذا دفعت الخيل فأسرع بي إلى بيتي الخ القصة . ( ز قلت )