واقف بالموقف بعرفة وكان رجلا حييا فقال يا ربيعة قل يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكم تدرون أي بلد هذا الحديث ولغيره أن المصطفى أمر أمية وهو الصواب ( قلت ) وقد وقع هكذا في الكلام على حجة الوداع من الفوائد قائلا بعد ذكر الخطبة وكان الذي يصرخ في الناس بقوله صلى الله عليه وسلم وهو على عرفة حينئذ ربيعة بن أمية بن خلف لكن قال بعد ذلك وذكر أن الذي كان يصرخ بخطبته صلى الله عليه وسلم ربيعة بن أمية بن خلف لم أقف على ترجمته في كتاب الصحابة لأبي عمر ه وترجم فيها أيضا لسجيح فذكر عن ابن شاهين أنه صلى الله عليه وسلم قال لعلي ومعاذ بن جبل وبديل بن ورقاء وسجيح أن نادوا في الناس فانهوهم أن يصوموا أيام التشريق فإنها أيام أكل وشرب ( باب في صاحب العسس بالمدينة ) وكان يسمى في المغرب قديما بالحاكم وفي الأندلس بصاحب المدينة وفي تونس والقيروان بالعريف . ( ز قلت ) واليوم بمقدمي الحارات وفي خطط المقريزي السلف كانوا يسمونها الشرطة وبعضهم يقول صاحب العسس والعسس الطواف بالليل لتتبع أهل الريب يقول عس يعس عسا وعسسا ه ( ذكر من ولي ذلك في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) خرج الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت سمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلة فقال لبت رجلا يحرسنا الليلة فبينما نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة السلاح فقال من هذا قال سعد بن أبي وقاص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك قال سعد وقع في نفسي خوف على