الاختصار فتأمله وفي ترجمة تميم بن أسد الخزاعي من طبقات ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه عام الفتح فجدد أنصاب الحرم وفي ترجمة الصحابي مخرمة بن نوفل من تهذيب النووي كان له سن وعلم بأيام الناس وبقريش خاصة وهو أحد من أقام أنصاب الحرم في خلافة عمر بن الخطاب أرسله عمر وأزهر بن عبد عوف وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى فجددوها ه منه ونحوه في ترجمة المسور بن مخرمة من التهذيب أيضا وفي الخطط للمقريزي قال القضاعي ولما رجع عمر بن الخطاب من الإسكندرية ونزل موضع فسطاطه انضمت القبائل بعضها إلى بعض فتنافسوا في المواضع فولى عمرو على الخطط معاوية بن خديج التجيبي وشريك بن سمر القطيفي وعمرو مخزم الخولاني وحيويل بن ناشرة المغافري وكانوا هم الذين أنزلوا الناس وفصلوا بين القبائل وذلك في سنة إحدى وعشرين ه وإن تعجب فأعجب لقول بطلر أحد المشتغلين بتاريخ الإسلام من الأروبيين الظاهر أن الذي قام بتنفيذ هذا الأمر إنما هم القبط لدرايتهم بفن العمارة التي كان يجهلها العرب ه وما ذلك إلا من التعصب على العرب وإرادة طمس معلوماتهم وحب القضاء على آثارهم وأي حاجة بقيت للتعقل بعد تصريح المقريزي بأسمائهم وأنسابهم وفيما سيأتي في باب البنا آت كفاية في الدلالة على علم العرب بالبناء الصحي الهندسي وأساليبه . ( ز قلت ) ( معرفته عليه السلام وأهل الصدر الأول بأمور الهندسة ) ( والبناء وإصلاح الطرقات ) في طبقات ابن سعد لما أقطع عليه السلام الدور بالمدينة خط لعثمان