من قومنا فأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له بخير ثم بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم عريشا فكان فيه ه قال ابن باديس العريش شبه الهودج وليس به وهو أيضا خيمة من خشب والجمع عرش كقليب وقلب ومنه قيل لبيوت مكة العرش لأنها عيدان تنصب ويضلل عليها وقال السهيلي ذكر أبو حنيفة أن العريش أربع نخلات أو خمس في أصل واحد ه . ( ز قلت ) ( باب في تكليف الإمام من يجلس برئيس ليرى جنود الإسلام ) وهو الاستعراض الذي يراد منه اليوم إظهار القوة في قصة الفتح قال المصطفى للعباس يا عباس أحبسه يعني أبا سفيان بمضيق الوادي عند خط الجبل وهو ما تضايق منه حتى تمر به جنود الله فكان كلما مرت به قبيلة قال يا عباس من هذه فأقول بنو فلان فيقول ما لي ولبني فلان حتى مر به النبي صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء أي لكثرة الحديد وظهوره فيها والمهاجرون والأنصار لا يرى منهم إلا الحدق من الحديد قال من هؤلاء قلت رسول الله في المهاجرين والأنصار قال ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة والله لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما والقصة معروفة في السير قوله ما لي ولبني فلان قال صاحب الصلة هو كلام يقوله الرجل إذا خاف من شيء أو أشعر منه ضررا وهو من باب البلاغة والأصل فيه ما السبب الباعث على اضراري قال في الفوائد فيه إرهاب العدو بنظره لجيش المسلمين وإن كان قد أسلم ودخل فيهم ليكون أقوى لإيمانه وأبلغ فيما يتحدث به إلى قومه عن معاينة وليعلم أن الله نصر