المستهام إلى معرفة رموز الأقلام وهو كتاب عجيب جمع فيه مؤلفه صور الخطوط القديمة التي تدولتها الأمم الماضية وترجم جميعها إلى اللغة العربية ووضعها بطريقة تسهل للمطلع عليها أن يترجم ما على الآثارات من الكتابة على اختلاف أنواعها إلى اللغة العربية في زمن لا يتجاوز للنبيه أربع ساعات وقد ترجم الإنكليز هذا الكتاب منذ مائة وثلاثين سنة وبانتشاره سهل الاطلاع على ما كان مجهولا من أخبار وأحوال وعلوم الأمم الماضية لأهل القرون الخالية ( فصل في أي سن يجيز الإمام من يرسم في الديوان ) خرج الترمذي عن نافع عن ابن عمر قال عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش وأنا ابن أربع عشرة فلم يقبلني ثم عرضت عليه من قابل في جيش وأنا ابن خمسة عشر فقبلني فحدثت عمر بن عبد العزيز بهذا الحديث فقال هذا حد ما بين الصغير والكبير ثم كتب أن يفرض من بلغ الخمسة عشر . ( ز قلت ) ترجم في الإصابة نافع بن خديج فقال عرض على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فاستصغره وأجازه يوم أحد وترجم أيضا لزيد بن حارثة الأنصاري فذكر أن ابن منده روى أن المصطفى استصغر يوم أحد منهم زيد بن حارثة والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وسعد بن جبية وابن عمر وجابر وترجم فيها أيضا لعمرو بن أبي وقاص القرشي فذكر أن الحاكم أخرج من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عن عمه عامر بن سعد عن أبيه قال عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش