الهمداني وسواد بن قارب الدوسي وعبد الحارث بن أنس بن الريان وغيرهم وذلك مقدار كرامته من المولد المذكور وقد عقد الحافظ الشامي في السبل أبوابا منها قوله جماع أبواب سيرته صلى الله عليه وسلم في الشعر الباب الأول في مدحه صلى الله عليه وسلم حسن الشعر وذمه لقبيحه وتنفيره من الإكثار منه . الباب الثاني في استماعه صلى الله عليه وسلم لشعر بعض أصحابه في المسجد وخارجه . الباب الثالث في أمره عليه السلام بعض أصحابه بهجاء المشركين . الباب الرابع فيما تمثل به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشعر . الباب الخامس فيما طلب استنشاده من غيره فانظرها ( باب تكرمه صلى الله عليه وسلم بأعظم سبي سبي له بسبب أبيات شعرية ) ( قدمت له عليه السلام ) هذه القصة غريبة في بابها عزيز إسنادها افتتن المحدثون وتهافتوا على روايته لأنه أعلا ما حصل للمتأخرين كالحافظين السيوطي والسخاوي وأمثالهما ممن أدرك المائة العاشرة وروياه عشاريا بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه عشرة وسائط قال السخاوي في فتح المغيث تقع لي العشاريات بالسند المتماسك من المعجم الصغير للطبراني وغيره ولا يكون في الدنيا أقل من هذا العدد ه وقال السيوطي في التدريب أعلا ما يقع لنا ولا ضرا بنا في هذا الزمان من الأحاديث الصحاح المتصلة بالسماع ما بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه إثنا عشر رجلا وبالإجازة في الطريق أحد عشر وذلك كثير وبضعف يسير غير واه عشرة ولم يقع لنا بذلك إلا أحاديث قليلة جدا في معجم الطبراني الصغير ه ( قلت ) حبب إلي أن أسوقها هنا بأعلا